الفتال النيسابوري

351

روضة الواعظين

( وروى ) ان صيامه كفارة ستين شهرا . ( وروى ) ان من صام الخامس والعشرين من ذي القعدة وهو اليوم الذي دحى الله به الأرض من تحت الكعبة كفر الله عنه ذنوبه سبعين سنة . ويوم السابع عشر من شهر ربيع الأول ، وهو يوم مولد النبي ( صلى الله عليه وآله ) فمن صامه كتب الله تعالى له صيام ستين سنة . مجلس في ذكر الأيام العشر من ذي الحجة قال الله تعالى في سورة الأعراف : ( وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر يعنى من ذي الحجة - فتم ميقات ربه أربعين ليلة ) . وقال تعالى في سورة الحج : ( لتشهدوا منافع لهم ، ويذكروا اسم الله في أيام معلومات ) يعنى العشر من ذي الحجة . وقال تعالى : ( والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسر ) . قال ابن عباس : الفجر النهار ، وليال عشر قال : عشر الأضحى ، وقيل الوتر يوم عرفة والشفع يوم النحر لان عرفة يوم التاسع والنحر يوم العاشر . وقال الرضا " عليه السلام " : بعث الله محمد ( صلى الله عليه وآله ) رحمة للعالمين في سبعة وعشرين من رجب فمن صام ذلك اليوم كتب الله له صيام ستين شهرا ، وفى خمسة وعشرين من ذي القعدة وضع الله البيت ، وهو أول رحمة وضعت على وجه الأرض فجعله الله عز وجل مثابة للناس وأمنا فمن صام ذلك اليوم كتب الله له صيام ستين شهرا ، وفى أول يوم من ذي الحجة ولد إبراهيم خليل الرحمن " عليه السلام " فمن صام ذلك اليوم كتب الله له صيام ستين شهرا . قال عبد الرحمن بن سيابة : سألت أبا عبد الله " عليه السلام " من غسل يوم عرفة في الأمصار فقال : اغتسل أين ما كنت ، ويستحب الاجتماع والدعاء عند مشاهدة الأئمة عليهم السلام والصوم والصلاة والتضرع .